صديق الحسيني القنوجي البخاري

353

فتح البيان في مقاصد القرآن

عادة العرب يقولون آتيك الغداة أو عشيتها ، وآتيك العشية أو غداتها فتكون العشية في معنى آخر النهار ، والغداة في معنى أول النهار ، وزاد زاده أن الضحى والعشية لما كانتا من يوم واحد كان بينهما ملابسة مصححة لإضافته إحداهما إلى الأخرى . قال المحلي : وحسن الإضافة وقوع الكلمة فاصلة أي من الفواصل . والجملة تقرير لما يدل عليه الإنذار من سرعة مجيء المنذر به ، والعشية هي من الزوال إلى غروب الشمس ، والضحى هو البكرة إلى الزوال .